Untitled

6
يوليو
2019
رمتني بدائها وانسلت ...
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 1344
4547f92f146295db2c00ca9a546975009909.jpeg




تحسين العبادي

قد يتمكن الماكرون من الساق تهمة ما بالصالحين ولكن المصاديق والمعطيات والسلوك يفضح هؤلاء فيكتشف الواعون ان التهمة التي السقها الماكرون بالصالحين هي اليهم اقرب...

مثلما اتهم النواصب التشيع بالإمتداد الى اليهود ولكن المعطيات والسلوك العملي اثبت ان النواصب في صداقة وتحالف وتطبيع معهم وان اليهود يرفضون الوسيلة الى الله كما يعتقد النواصب ذلك، وان النواصب يحرفون الكلم عن مواضعه في وصف النبي (صلوات الله عليه وآله) على انه يبقى على الجنابة لغاية الشرةق ويسهو ويجلس في مجالس الغناء، ويحرق بساتين الخصوم كما فعل اليهود في تحريفهم للتوراة وصفات النبي موسى (عليه السلام)... 

وبات العالم عمق العلاقة بين اليهود وقادة السنة وعلمائهم..

والمثال الآخر وصف البعض السيد الشهيد بمرجع البعث والسلطة رغم ان سلوك الشهيد الصدر (قدس سره ) يخالف منهج البعث ويزعج قياداته على عكس من اتهموه.. فالبعث يفصل الدين عن السياسة مثلما يتصرف خصوم الشهيد الصدر (قدس سره)، ويرفض البعث تطبيق الشريعة ومطالبة الآخرين للسلطة بالخدمات ويرفض ربط الشباب بالحوزة ليربطهم بالبعث والسلطة ، و وهو عكس منهج الشهيد الصدر (قدس سره ) ويؤمن البعث بالشأنية والزعامة الفذة لقائده التي لا تؤمن بالرأي الآخر ولا مبدأ الشورى ويجعل الناس تعظمه وتقبل كتفه وهو عكس منهج الشهيد الصدر واقرب الى خصومه.... الخ من المصاديق 
وفي النهاية انكشف خصوم الصدر.(قدس سره) بتزكية الشهيد لنفسه بدمه بينما لم يتعرض خصومه لهذا الوسام والشرف وستتضح الأمور حتى للبسطاء في نهاية المطاف كما تقتضي عدالة السماء وإن طال الزمن مثلما احتاج النبي يوسف (عليه السلام) الى ما يقارب 40 عاما .



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 481

أخبار