Untitled

16
أغسطس
2019
( نعلجات ) ... في احذية السلطة !!!! / بقلم د. عزيز الدفاعي
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 1148
a2227f0812eb1dc20be54ca83d8130e35928.jpeg






ما أروعك يا معلمنا الكبير يا علي ابي طالب وأنت تسبر أغوار النفس البشرية لتكشف أعماقها وجوهرها الذي تخفيه عن عيون الناس ( تكلموا فالمرء مخبوء تحت لسانه ) صدقت يا سيد ألحكمه 
وحين يكون المتكلم سلطويا فان الدبلوماسية واللف والدوران لا يكون لهما دور فينفلت اللسان مخرجا ما في أعماق النفس من طين وصدأ وسوء ووحل آسن دون رتوش ليعرفنا بهويه صاحبه الحقيقية... أي بطاقته التعريفية حتى وان كانت ذهبية من على قمة الهرم السلطوي الذي أوصل من لا يعرف اباه ليكون حاكما فرعونيا على رقاب شعبه على مدى 35 عاما وسرسريه ولصوص وعملاء اجهزه مخابرات وافاقين قادوا شعب وبلاد ما بين قهرين حين انتهى من سبقهم في حفرة اسنه ... لكنهم لم يتعضوا ....

... حين وصف العقيد المهداوي سمير عبد العزيز النجم وهو وراء القضبان عام 1959 بما لا يرضيه اقتلع حذائه ورماه باتجاه رئيس محكمه الثورة .. المرحوم الفريق طاهر يحيى رئيس وزراء العراق الأسبق كان العراقيون يتندرون على (حلاوة) لسانه السليط ضد الجميع. !!!!
ربما افسر اليوم لم اصر صدام اليتيم الفقير الذي عير شعبه بانهم كانوا حفاه وهو البسهم الاحذيه على ان تقوم ليلى العطار برسم صوره بوش الاب في مدخل فندق الرشيد لتدوس عليها الاقدام لانها ثقافه السقوط وتعويض الهزيمه بالرمز وهو امر يتكرر اليوم مع قرب نهاية خديعه الاصابع البنفسجية ,
. مشهد يكرره بعد نصف قرن الصحفي الزيدي يرمي حذائه ضد جورج بوش و حذاء اخر يستهدف الأمين العام للأمم المتحدة في مجتمع يعتبر الحذاء قمة الاهانه رغم ان ساسته سرقوا منه كل شي حتى حذاء رخيص يسير به عبد الزهرة لتشييع ولده الذي سقط هذا اليوم صريعا في تفجير مدينه الصدر

دهشت قبل اعوام حين كتب الراحل محمد الماغوط ساخرا من قسوه النظام ( ليس ما يربطني بوطني سوى حذائي ) 
بين جدليه البراءة والانحطاط الأخلاقي في مجتمعات مضطربة خيط رفيع يكون فيه للرمز والمعنى دلالات أخرى لدى شعب منهك ينزف دما ويسرق رغيف خبزه ولا يجد سوى ان ينعت حكامه بأنهم (قنادر) تعبيرا عن السخط والإحباط. بينما هم الذين سحقوه تحت احذيتهم السلطوية وسحقوا عظامه

أن (شسع النعل) بكل مهانته في وصف علي ابن ابي طالب لحكم العراق يمسي بعد إلف ونيف بفضل ديالكتيك التاريخ الأعرج بصيغه (القندره) في اللفظ العراقي ..
. في سفر 12 عاما من المهزلة مرادفات لها دلالات تاريخية معبرة بين نعل ابا تحسين وهو بنهال على طاغيه بصورته ليحاكم تاريخ المقابر الجماعية واحواض التيزاب والحروب العبثية ... وساسة ارتقوا عرشه ليصفوا شعبه باقذع الصفات ... تاره بزله لسان تكشف الحقيقة وأخرى بكل مصداقيتها بل ربما هي اصدق ما نطقوه بحياتهم . هكذا سرقوا احلامنا بان نعود للوطن ثم يبصقون على وجوهنا رغم ان اغلبهم حثالات وزائده حضارية

ان احمد جلبي ابن الإقطاعي الذي قاد مشروع الديمقراطية المزيفه يصرخ في البرلمان ( انعل ابو الشعب ) والمقربون منه يدافعون عنه بانه قالها بصيغه الاستفهام لا الشتم 
بينما النائب مطشر السامرائي يصف شعبا عمر تاريخه 7 ألاف عام ( بالدايح ) انما يتناغم مع علي الإبراهيمي وكيل وزاره التربية الذي يصف أصحاب أقدس مهنه وهم المعلمون الذي يقدسهم شوقي بأنهم اقرب للانبياء ليصنفهم بأنهم ( مطاية ) 
!!!لترتفع نغمه الانتهاك الأخلاقي مع النهب والإرهاب ودوله المافيا خلف موسيقى صاخبة يرتفع معها صوت النائبة اليزيدية فيان دخيل وسط البرلمان مهدده بان تضع العلم العراقي( تحت قدميها) أي تحت حذائها رغم ان أقدس ما فيه لفظ ألجلاله وهو رمز أمه وشعب وحضارة وسيادة لكن لا احد يرد عليها من اجل عيون التوافق 
بينما يظهر شريط اخر احد افراد ال الكربولي وهو يردد ( بوله بنتي تسوه عندي العراق )!!!!!.

حتى موازنه عام 2013 حسم الجدال بشانها في البرلمان سكاربيل عاليه نصيف على راس النائب وزير التخطيط الحالي الجميلي ..... وهو ما عجز عنه كل كورال التوافق واللحمه الوطنية 
هل حاسب احد هؤلاء وهل خرجت تظاهرات شعبيه بعد كل تلك الاهانات التي نطق بها هؤلاء الساسة ضد شعبهم ؟؟؟ ام ان الكهرباء اغلى من الكرامه ؟؟؟
.
لم تستغربون اذا حين يهدد رئيس هيئة النزاهة السابق ونائب رئيس الوزراء والقيادي في كتله إسلامية تدين بالولاء لشهيد علوي هو السيد بهاء الاعرجي بان (يضع كل من هتف ضده تحت قدمه )؟؟؟
ربما يكون اياد علاوي سليل الحسب والنسب والطبيب الذي انهى دراسته في ارقى جامعات بريطانيا قد هبط هو الاخر في لحظه نهاية المسرحية وانتهاء دوره الى قاع المدينة ليصف منصب نائب رئيس الجمهورية بأنه (تحت حذائه)!!!!

لاتستغربوا : نحن في موسم الصيف ألان ولا يحتاج المرء سوى إلى نعال( ابو الإصبع ) بينما الشعب يخرج حافيا ممزقا أكفان الصمت وشرانق الأكاذيب وهو يهتف بصوت عال مستظلا بجداريه جواد سليم غير مبال حين يطأ احدهم بحذائه على قدمه في نشوه استعاده الهوية وهي تسيل دما..... ويحتفط البعض بصوره حذاء لمقاتل في الحشد الشعبي تلطخت بدمه ويعتبرها رمزا للفداء والوطنيه وهنا تستطيع ان تدرك ما يعنيه الوطن لكل فرد

لكن احد المتظاهرين يصرخ : هل أصبحت المناصب الرئاسية تحت القنا در ..
. لنعد أذا !!!!!


( كل ما يرد في المقالات لا يعبر عن رأي وكالتنا, ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية ، كما ان  المقالات يتم نشرها دون تصحيح لغوي او املائي  )



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا في تويتر
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 481

أخبار